فهرس الكتاب

الصفحة 11045 من 22028

هذه الآية لها مفهوم واسع، مفهومها التطبيقي على المؤمنين أنه إذا كان هناك رجلان، جاران، صديقان، زميلان، أخوان، شريكان، واحد مستقيم يخشى الله عزَّ وجل، ويرجو رحمته، والثاني منحرف لا يبالي بقِيَمِ الدين، الشيء الذي لابدَّ من أن يقع أن هذا المؤمن سوف ينصره الله في الدنيا، سوف يرزقه رزقًا حلالًا كافيًا، سوف تَقَرُّ عينه بأهله، سوف يرتقي من حالٍ إلى حال، من مرتبةٍ إلى مرتبة، سوف يحبُّه الناس، سوف يلمع اسمه، سوف يعلو ذِكْرُهُ، هذا المنحرف لا ينبغي أن يحقد عليه، ويقول: أنا أذكى منه، فأنت منحرف، فلا تقل: أنا لي معارف أكثر، أنا أحمل شهادة أعلى، لا، هذه سُنَّة الله في خلقه ..

{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الأنفال)

{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا}

(سورة الحج: من آية"38")

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَانُ وُدًّا}

(سورة مريم)

هذا المعنى الثاني، فالذي غاظه، وجعل قلبه يمتلئ حقدًا عندما نصر الله نبيَّه، وجعله وأصحابه أصحاب شأنٍ رفيع، هذا الذي اغتاظ ليمُتْ غيظًا.

المعنى الفرعي لقوله: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللّهُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت