فهرس الكتاب

الصفحة 11044 من 22028

{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ}

(سورة غافر)

وعدًا عليه حقًّا، هذا وعدٌ عظيم ..

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا}

(سورة النور: من آية"55")

من كان يظن من مشركي قريش أن لن ينصره الله، أي أن النبي عليه الصلاة والسلام لن ينصره الله في الدنيا والآخرة، أمّا حينما نصره امتلؤوا غيظًا وحقدًا، هؤلاء ليموتوا غيظًا، لن يغيِّر الله سنَّته في خلقه، إنه ينصر رسله والمؤمنين.

لذلك لو أن أخوين صديقين، لو أن هناك جارين، زميلين، أحدهما مستقيم، والثاني منحرف، والمنحرف أُوتي ذكاءً، وهو يظنُّ أنه أذكى من هذا المؤمن المستقيم، وأن الأمور تجري لصالحه، وأنه سيرتقي من مكان إلى مكان، ومن مرتبة إلى مرتبة، وأن ذكاءه يكفي ليجلب له المال، حينما يفاجأ هذا المنحرف أن المؤمن رفعه الله، ورفع اسمه، ولمع نجمه، وتوفَّق في حياته توفيقًا عجيبًا، لا ينبغي لهذا المنحرف أن يغتاظ وأن يحقد عليه لأن هذه سُنَّة الله في خلقه ..

{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}

(سورة الأعراف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت