فهرس الكتاب

الصفحة 11002 من 22028

هذا الشيطان إذا اتبعه الإنسان يضلُّه عن هدفه، يضله عن ربه، يضله عن سعادته، ويهديه لا إلى الجنَّة، لا إلى السعادة، يهديه إلى عذاب السعير ..

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ}

تقرير مسألة البعث والاستدلال عليها:

فالإيمان بالبعث بعد الموت حقٌ، أي أن الإيمان باليوم الآخر من لوازم الإيمان، بل من أركان الإيمان، بل هو الركن الأول الذي يأتي بعد الإيمان بالله عزَّ وجل، لأنك إن لم تؤمن أن هناك حياةً أبديَّة، وأن فيها حسابًا دقيقًا لكل ما يجري على وجه الأرض فإنك لن تستقيم على أمر الله، لن تستقيم على أمر الله إلا إذا آمنت بحياةٍ بعد هذه الحياة، تُوفَّى فيها كل نفسٍ ما عَمِلَت، يُعطى كل ذي حقٍّ حقَّه، يُؤخذ على يد الظالم ويُعطى المظلوم حقَّه من الظالم، إن لم تؤمن بهذا اليوم بعد الموت فالإيمان باطل، لأن أركان الإيمان أن تؤمن بالله، وباليوم الآخر، وبملائكته، وكتبه، ورسله، والقدر خيره وشرِّه من الله تعالى ..

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ}

أيْ إن كنتم في حالة شك، وفي حالة ليس فيها تصديق كافِ ..

{فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ}

معنى: إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ

التفسير الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت