{إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}
(سورة الإسراء: من آية"9")
{فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
(سورة البقرة: 38)
{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}
(سورة طه:123)
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
(سورة النحل:97)
فالإنسان ليس له حق أن يتلقى معلومات غير مُدَعَّمَة بالأدلة، فإذا قبِل هذه المعلوماتٍ ضل وأضَل، وهلك وأهلك، فكثير من التوجيهات في التجارة والصناعة، والسكنى والاختلاط، والعلاقات الاجتماعية، توجيهات عامية لا أساس لها من الصحة، إنها توجيهات جاهلية مدمِّرة، ينبغي لك أن يكون توجيهك من الله عزَّ وجل، من هذا الكتاب الذي هو منهجك تسير عليه، فيقيك الخطأ، والزلل، والعطب، والعبث، هذا الكتاب منهجٌ فيه مبادئ سلامتك؛ سلامة الجسد، والنفس، والعقل، هذا الكتاب فيه مبادئ سعادتك في الدنيا والآخرة، وفيه تنظمٌ لعلاقاتك كلِّها، مع نفسك، وربك، وأهلك، وأولادك، جيرانك، ومن هم أعلى منك، ومن هم أدنى منك، إنه دستور دقيق جدًا.
فلذلك سيدنا الصديق رضي الله عنه، قال: >.
أي أنتم يا أصحابي، فدققوا في تصرُّفاتي، فإن جاءت مطابقةً لكتاب الله ولسنة النبي فأطيعوني، وإلا فلا تطيعوني.
إذا كان العلماء هكذا، وكان المسلمون في وعيهم هكذا، لعاش الناس حياةً صحيحةً معافاةً سليمةً من كل ضلالة، أما إذا قبِلنَا أفكارًا من دون دليلٍ نقلي، ومن دون دليلٍ عقلي، أو دليلٍ واقعي فعندئذٍ وقعنا في الضلال.
{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}