(( قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا ) ).
[متفق عليه]
طلب العلم وقاية من الغفلة
أنَّى لك أن تعرف الحقيقة من دون أن تحضر مجالس العلم؟ ومن دون أن تستمع إلى تفسير كتاب الله، وأن تتعرَّف إلى سُنَّة رسول الله، وأن تعرف الأحكام الفقهيَّة في كل موضوع، أنىَّ لك أن تتحمَّس إلى الله من دون أن ترى من سبقوك مِن أصحاب رسول الله، ومن التابعين الأجلاء، ومن العلماء العاملين، هؤلاء الذين تستمع إلى قصصهم هم مشاعل في الطريق، مشاعل وضَّاءة، ونبراسٌ لك في طريق الإيمان، لذلك:
(( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ) ).
(من سنن ابن ماجة: عن"أنس بن مالك")
طلب العلم فرض عين وليس فرض كفاية، فرض عين، كن في أي مستوىً أردت، وفي أي عملٍ شئت فلابدَّ من طلب العلم ..
{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ}