فهرس الكتاب

الصفحة 10823 من 22028

إن السعيد من اتعظ بغيره، والشقي من اتعظ بنفسه، نعوذ بالله من الغفلة، ومن الإعراض، وأن يدير الإنسان ظهره للدين، ولأوامر الله سبحانه وتعالى، وألاّ يقيم لها وزنًا، وألاّ يهتمَّ بها، وألاّ يأخذها مأخذًا جِدِّيًا.

حالتان مرَضيتان: الغفلة والإعراض

حالتان مَرَضيتان خطيرتان مدمِّرتان، الغفلة والإعراض، ومن علامات المؤمن الصحوة والإقبال، ومن علامات الكافر الغفلة والإعراض، المؤمن صاحٍ، يعرف حجمه الحقيقي، ويعرف لماذا هو على وجه الأرض، ويعرف مهمَّته في الحياة، ولماذا أرسله الله إلى الدنيا، وماذا ينتظر منه، وما الذي وراءه، وما الذي أمامه، ولماذا يتزوَّج؟ لا من أجل المتعة ولكن من أجل أن ينجب أولادًا صالحين يذكرون الله من بعده، يتزوَّج ليأخذ بيد هذه الزوجة إلى ما يحبُّ الله ويرضاه، ولماذا يعمل؟ لخدمة المسلمين لا ليستغلَّهم، ولا ليبني ثروته على فقرهم، ولا ليغشَّهم، ولا ليحتال عليهم؛ بل ليخدمهم وينصحهم والله سبحانه وتعالى يتولَّى أن يرزقه رزقًا حلالًا طيِّبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت