(( مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا ) ).
(سنن الترمذي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ)
أقوال الصحابة في ذم الدنيا:
وهذه الدنيا لا تستأهل فوق ذلك، إنها دار الموقت، وليست دار القرار، هي ممرٌ وليست مقرًا، عش في الدنيا كأنك غريب، عش في الدنيا كأنك مسافر، >، هذا قول سيدنا علي.
وقد دخلوا على سيدنا أبي عبيدة الجراح رضي الله عنه، وقد قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام: (( أمين هذه الأمة ) ).
(متفق عليه عن أنس)
وكان قائد الجيوش الإسلامية في بلاد الشام، فرأوا غرفةً صغيرةً لا تتسع لشخصين، ورأوا قدر ماءٍ غطي برغيف خبزٍ، وجلد غزالٍ، وسيفًا معلقًا على الحائط، هذا هو كل ما عنده، فقال له بعض أصحابه: ما هذا يا أبا عبيدة؟ قال: >.
ودخل عدي بن حاتم على النبي عليه الصلاة والسلام، فقال: >.
ودخل عليه سيدنا عمر وقد أثر الحصير على جبينه الشريف، فبكى، فقال:"يا عمر ما يبكيك؟"قال:"رسول الله ينام على الحصير وكسرى ملك الفرس ينام على الحرير!!"، قال:
(( يا عمر، إنما هي نبوة وليست ملكًا، أما ترضى أن تكون الدنيا لهم والآخرة لنا ) ).