فهرس الكتاب

الصفحة 10798 من 22028

{كُلا نُمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (20) } .

(سورة الإسراء)

أي أن الإنسان حينما قبل الأمانة التي حَمَّلَهُ الله إيَّاها:

{إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا} .

(سورة الأحزاب: من آية"72")

أمانة التكليف:

قال العلماء: هي التكليف، ومعنى التكليف أنه رضي أن يأتي إلى الدنيا، وأن يعطى حرية الاختيار، وأن يزوَّد بالعقل، وأن يزوَّد بالشهوة، وأن يكون مسؤولًا عن تصرُّفاته، فما لم يعط الإنسان في الدنيا سؤْله لا يكون مسؤولًا عن تصرفاته، ولذلك سبقت من الله كلمةٌ أن هذا الإنسان له مشيئةٌ حرة، ويقتضي ذلك أن يعطى سُؤْلَهُ، وأي شيءٍ يختاره فالله سبحانه وتعالى يعطيه إياه، فحينما يُطلق الله الإنسان لتحقيق اختياره فليس معنى هذا أن الله راضٍ عنه، ولا معنى هذا أن الله أجبره، قد يختار الإنسان شيئًا لا يرضي الله، والله سبحانه وتعالى لم يجبره ولكن سبقت من الله كلمةٌ أن يعطي الإنسان سُؤْلَهُ.

مسألة الاختيار وعلاقتها بالتكليف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت