يطَّوَّف: أي سبعة أشواط، لأن هناك فرق بين كَسَرَ وكسَّر، كسر القطعة إلى قطعتين، أما كسَّرها أي إلى قطع كثيرة، فأن يطوَّف أي أن يكون طوافه كثيرًا، والنبي اختار سبعة أشواط تجسيدًا لكلمة يطوَّف بهما ..
{وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}
ثم يقول الله عزَّ وجل:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}
الكبائر وأنواعها:
ذكرت قبل أسبوعين أن هناك كبائر، والكبائر مهلكة، وكلكم يعلم أن الكبائر هي التي توعَّد الله على مرتكبها وعيدًا مخيفًا، أو لعنه، أو هي الأعمال التي توجب إقامة الحَد، على كلٍ هناك خلاف بين العلماء في تعريف الكبيرة، لكن من أدق أنواع التعاريف للكبيرة: أنه العمل الذي يستحق فاعله وعيدًا من الله عزَّ وجل، أو لعنًا، أو غضبًا، أو توجب حدًا.