الحظوظ في الدنيا موزعةٌ توزيع ابتلاء، وسوف توزَّع في الآخرة توزيع جزاء:
{إِذَا وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3) } .
(سورة الواقعة)
{إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى}
متى ينجح الطالب في الامتحان نجاحًا باهرًا؟ إذا كانت صورة الامتحان في ذهنه طوال العام الدراسي، وما دام يذكر هذه الساعة الحرجة؛ ساعة الامتحان فأغلب الظن أنه سوف ينجح، وما دام الإنسان في الدنيا يغفل عن ساعة الموت، ولا يحسب لها حسابًا، ولا يعبأ لها، ويُمَنِّي نفسه ببعض الأُمنيات، ويقول: هذا الحديث ليس له لزوم الآن، إذا هرب من هذه الحقيقة فكأنه كالنعامة يغمس رأسه في الرمل ..
{إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى • فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى}
نصيحة ربّانية: فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا
نصيحةٌ ربانية، أيها المؤمن الكريم لا تستمع إلى إنسانٍ كافرٍ بهذا الدين، كافرٍ بيوم القيامة، والبعث، والجنَّة، والنار، وبهذا الكتاب، لا تُلْق إليه سمعك، ولا تصغ إليه، ولا تصدقه، ولا تهتم بكلامه.
{فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى}
التلازم بين الكفر باليوم الآخر واتباع الهوى: