فهرس الكتاب

الصفحة 10587 من 22028

(الترمذي)

{قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} .

(سورة الزمر: 53)

(( للهُ أشد فرحًا لتوبة عبده مِن الضال الواجد، والعقيم الوالد، والظمآن الوارد ) ).

(الديلمي في الفردوس عن أبي هريرة)

{تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا}

جعلنا الله من أهلها، هذه الدنيا قصيرة، كم سنة؟ كلها متاعب .. إن هذه الدنيا دار التواء لا دار استواء، ومنزل ترحٍ لا منزل فرح، فمن عرفها لم يفرح لرخاء، ولم يحزن لشقاء قد جعلها الله دار بلوى .. الدنيا دار تكليف، والآخرة دار تشريف .. وجعل الآخرة دار عُقبى، فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببًا وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضًا، فيأخذ ليعطي ويبتلي ليجزي.

{تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا}

نعطيها لا بحسب النسب، لا .. بل ..

{مَنْ كَانَ تَقِيًّا}

لذلك ليس مَن يقطع طُرُقًا بطلًا ... إنما من يتَّق الله البطل

هذه هي البطولة.

{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}

ومَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا

هذه الآية كما قال معظم المفسرين: جاءت معترضةً بين سياق هذه الآيات كي تُطَمْئِنَ النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن انقطاع الوحي عنك ليس عن نسيانٍ من ربك، إنما هو لحكمةٍ بالغة ..

{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} .

(سورة الطور: من آية"48")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت