{قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا •وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا}
أي حينما أطلق الله يده، ما كان منه إلا أن طبق العدل.
وهذا درس لنا، فمثلًا لا أحد يسأل الأب في البيت، ولكنه ينبغي أن يراعي جانب العدل، قد تكون امرأته ضعيفةً، لا أهل لها، فلا ينبغي أن يستطيل عليها، إذا مكّنَ الله إنسانًا في بيته لا ينبغي أن يحيف عن الحق، وأن يتجاوز حقوق الآخرين، أو المُعلّم في صف طُلاب صِغار ينبغي ألا ّتضربهم جميعًا في ساعة غضب، إذا مكنَّهُ الله من هؤلاء الطلاب، أو مدير دائِرة لو مكنّهُ الله من بضعة موظفين ينبغي أن لا يستطيل عليهم بقوته.
{إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ} .
{قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا} .
ما كان منه إلا أن وقف إلى جانب العدل.
{أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا} .
الظالم نعذبه في الدنيا، وله في الآخرة من الله عذاب أليم.
{وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا} .