{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} .
(سورة البقرة: 272)
{وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} .
(سورة الأنعام: 107)
{لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ} .
(سورة الغاشية: 22)
{وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} .
(سورة هود: 86)
{وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا}
في آية أخرى:
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} .
(سورة آل عمران: 159)
أجمع العلماء على أن أرحم مخلوق بالمخلوقات قاطبة هو النبي عليه الصلاة والسلام، أرحم الخلق بالخلق، قال تعالى:
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} .
(سورة التوبة: 128)
ومع ذلك قال الله عز وجل:
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} .
أما ربنا عز وجل:
{وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ} .
فالرحمة كلها من عند الله.
{لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا}
تقتضي رحمة الله عز وجل أن يُمهل ولا يُهمل.
{لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ}
{وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى، فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} .
(سورة طه: 129 ـ 130)
ربنا حليم، أي يحلم على عباده إلى درجة تفوق التصور.
{وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا}