أيْ مفرًا، أو ملتجئًا.
{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا}
هذه الآية آية محكمة، تأخذ شكل قانون، جاءت هذه المصائب الجماعية، من زلزال، أو بركان، أو فيضان، أو قحط، أو سيل، أو طوفان، جاءت من الله بحسبان، وتوقيت دقيق.
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} .
(سورة الأنعام: 65)
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} .
(سورة النحل: 112)
هناك توقيت دقيق.
في الدرس القادم إن شاء الله نبدأ بقصة سيدنا موسى مع الخضر، في هذه القصة مغزى كبير، تأتي الإنسان أحيانًا أشياء لا يرضى عنها قال تعالى:
{وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} .
(سورة البقرة: 216)
هذه الآية هي مغزى قصة سيدنا موسى مع الخضر عليهما السلام، وهذه القصة يحتاجها كل مؤمن، لأن النبي عليه الصلاة والسلام، باعتقاده الجازم بأن الله عز وجل لا يسوق لعباده إلا الخير، كان إذا جاءت الأمور وفق ما يريد قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وكان إذا جاءت الأمور على خلاف ما يريد قال: الحمد لله على كل حال.