فهرس الكتاب

الصفحة 10461 من 22028

{وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} .

(سورة البقرة: 124)

متى جعله إماما؟ بعد أن ابتلاه فصبر:

{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} .

(سورة السجدة: 24)

{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلّا اللَّهَ} .

(سورة الأحزاب: 39)

هذه علامة ثالثة.

{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} .

(سورة آل عمران: 18)

هذه علامة رابعة.

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي} .

(سورة يوسف: 108)

علامة خامسة.

التنزّه عن الدنيا، الدعوة على بصيرة، الصبر على بلاء الله، الفوز في امتحان الله، هذه كلها شروط لابد من توافرها حتى يتخذ الله هذا الإنسان وسيلة للهدى.

{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا • وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا}

للمفسرين رأيان في هذه الآية:

المعنى الأول:

يقول ربنا سبحانه وتعالى للمشركين ذلك من باب تعريفهم بعجز شركائهم.

المعنى الأول:

بعض المفسرين يرى أن اعتقاد المشركين بآلهتهم التي عبدوها من دون الله، قد يستمر معهم إلى ما بعد الموت، عندئذٍ يقول الله عزَّ وجل:

{وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت