{وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} .
(سورة البقرة: 124)
متى جعله إماما؟ بعد أن ابتلاه فصبر:
{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} .
(سورة السجدة: 24)
{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلّا اللَّهَ} .
(سورة الأحزاب: 39)
هذه علامة ثالثة.
{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} .
(سورة آل عمران: 18)
هذه علامة رابعة.
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي} .
(سورة يوسف: 108)
علامة خامسة.
التنزّه عن الدنيا، الدعوة على بصيرة، الصبر على بلاء الله، الفوز في امتحان الله، هذه كلها شروط لابد من توافرها حتى يتخذ الله هذا الإنسان وسيلة للهدى.
{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا • وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا}
للمفسرين رأيان في هذه الآية:
المعنى الأول:
يقول ربنا سبحانه وتعالى للمشركين ذلك من باب تعريفهم بعجز شركائهم.
المعنى الأول:
بعض المفسرين يرى أن اعتقاد المشركين بآلهتهم التي عبدوها من دون الله، قد يستمر معهم إلى ما بعد الموت، عندئذٍ يقول الله عزَّ وجل:
{وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ}