فهرس الكتاب

الصفحة 10401 من 22028

{وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ}

لا تدخل الشمس إذا طلعت إلى كهفهم فتزعجهم.

{وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ}

يعني تقطعهم، وهم في فجوةٍ من الكهف.

{ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا}

إذا أنس الله عز وجل من عبد طلبًا للهداية فإنه يهديه، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدِكُم.

{مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ}

المهتدي الوحيد هو الذي عَرَفَ الله، وليس بعده إلا الضلال المبين، فإمّا أن تكون على الحق، أو أن تكون على الباطل، ولا يوجد حالة ثالثة، لأنَّ الحق واحد، لا يتعدد،

{مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا}

أي إذا استغنى الإنسان عن الله عز وجل، باختياره فأدار ظهره للدين، والتفت إلى الدنيا، فهل في الأرض كلها جهة تهديه؟ لا والله، ومن يضلل نفسه - بعض المفسرين قالوا ومن يضلل نفسه عن الله عز وجل.

{فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا}

إذا صَرَفَ الإنسان نفسه باختياره عن الهدى الإلهي، وصَرَفَ نفسه عن الحق.

{فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا}

لن تجد أحدًا يهديه.

{وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا}

قال بعض العلماء:"إن أجفانهم بقيت مفتوحة".

{وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ}

نائمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت