كلام الله عز وجل، فمن أراد أن يشفي نفسه من كل الأمراض، من أمراض الهم والحزن، من أمراض القلق، من أمراض الشعور بعدم العدالة، من أمراض الحرمان، من أمراض التمزق، هذه الأمراض النفسية إذا قرأت القرآن شفيت نفسك.
(سورة البقرة)
كلام رب العالمين، فالإله يقول هذا الكلام لعباده جميعًا، في أي عقدٍ، في أي مصرٍ، في أي مكانٍ، في أي زمانٍ، في أي بيئةٍ، في أي ظرفٍ، في أي معطياتٍ،
يجب أن ينعدم الخوف من حياتك، ويجب أن ينعدم الحزن من حياتك، الثمن أن تتبع الهدى، اقرأ قوله تعالى:
(سورة المعارج)
هؤلاء لا يفزعون عند المصائب، ولا يبخلون عند الرخاء، في الرخاء يعطون مما أعطاهم الله عز وجل، وفي الشدائد يصبرون على حكم الله عز وجل.
(سورة المعارج)
إلى آخر الآيات، فإذا كنت مصليًا لا تحس بالقلق، ولا تحس بالخَوَر، ولا الجبن، ولا الشعور بأنك دون الناس، ولا الشعور بأنك غير منصَف، هذا كله يبتعد عنك، هل من صحةٍ نفسيةٍ تفوق صحة المؤمن؟ شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغنائه عن الناس.