فهرس الكتاب

الصفحة 10301 من 22028

وهذه تصلح لركوب السيارة أيضًا، يركب أحدهم سيارته يا ترى هل هناك إنسان نائم يأتي أمامه؟ قد يقع حادث مروّع، قد يفقد الإنسان أحد أعضائه، والخطأ ليس خطأه.

الحق هو الشيء الثابت المستمر، والباطل الشيء الطارئ غير المستمر، فالحائط الذي بني على غير الشاقول الحائط المائل لا بد من أن يقع، ويكون هذا الحائط باطلًا، أما الحائط الذي بني على الشاقول بني بالحق، أي: سوف يبقى، فالحق هو الشيء الثابت الهادف، والدليل أن الله عز وجل في آيتين من آيات كتاب الله وضح فيهما معنى الحق، قال تعالى:

(سورة ص: 27)

الباطل هو الشيء الزائف، فالحق الشيء الثابت، وفي هناك آية ثانية:

(سورة الأنبياء)

واللعب هو العمل الذي لا جدوى منه، فالحق إذًا خلاف اللعب، العمل الهادف، فتعريف الحق من خلال هاتين الآيتين هو الشيء الثابت الهادف، الباطل الشيء غير الثابت غير الهادف، لا جدوى منه ولا يثبت.

بعضهم قال: الباطل وجوده ليس ذاتيًا، هناك أسباب خارجية تجعله يقف، فإذا زالت هذه الأسباب وقع! أما الحق فوجوده ذاتي، كإنسان ضعيف الإمكانات قد نضعه في مكان رفيع، ولكن الذي وضعه دعمه، فهذا وجوده بالباطل، لكن لو أن الإنسان أهل لهذا المكان وعنده من العلم، والخبرة، والحكمة ما يجعله في مستوى هذا المكان نقول: هذا الإنسان مكانه بالحق، هذا الإنسان الذي وضعه في هذا المكان لو تخلى عنه فإن وجوده قائم ثابت! فمن معاني الحق أن يكون الشيء ثابتًا وهادفًا، فالله سبحانه وتعالى يقول:

بعضهم يقول: الإنسان مندوب له أن يقرأ هذه الآية حينما يزهق الباطل، مثلًا لو تمكن من إزالة منكر في البيت فليتلُ هذه الآية:

لو أنه تمكن من فك شركة مع شريك مبطل يعمل بالربا، ويبيع المواد المحرمة، لو أنه فعل ذلك، ووقع عقد المخالصة يقول في نفسه:

النبي الكريم حينما أمر أن تكسر أصنام الكعبة التي حولها تلا هذه الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت