[سورة المعارج]
المتصل لا يخاف، المتصل أقوى إنسان لأنه مع الواحد الديَّان، المتصل بالله أقوى إنسان لأن الله عز وجل قال:
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
[سورة غافر الآية: 60]
معركة بين سيارات كهربائية ـ ألعاب الأطفال بالأعياد ـ يوجد مع المشرف حركة، فإذا قطع الكهرباء وقف كل شيء، فإذا كانت علاقتك مع هذا المشرف، واقترب خصم قطع الكهرباء فجمد كصنم بأرضه.
علاقة المؤمن طيبة مع ربه، هو ربَّاني، مستجاب الدعوة، وأكبر خصم له في قبضة الله،"فإذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟"
علاج الخوف الصبر حتى يحكم الله:
يجب أن نؤمن أن الخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات إعدادات وتدريبات على خوض معركة الحق والباطل، الصحابة الكرام أكلوا ورق الشجر في أثناء القطيعة التي فرضها عليهم المشركون، والآن ترون دولًا قوية جبارة طاغية تجعل شعبًا محرومًا من كل شيء، خمسمئة ألف طفل يموتون كل عام جوعًا في العراق، فالمعركة شرسة، يجب أن توطِّن نفسك على أن الحق والباطل يتصارعان دائمًا، فأنت داعية، وأنت مؤمن، وأنت لك باع طويل في خدمة الخلق، قد تحتاج إلى أن تكون صابرًا، قد تخاف، علاج الخوف أن تصبر حتى يحكم الله:
{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}
[سورة آل عمران الآية: 146]
الخوف والجزع نقاط ضعف لصالح إيمان المؤمن: