فهرس الكتاب

الصفحة 10266 من 22028

آية واضحة كالشمس، آيةٌ كأنها هي التي تبصر، تُبَّصِر الناس بوحدانية الله عز وجل، والآيات التي تؤكد وحدانية الله عز وجل، ووحدانية الألوهية، ووحدانية الربوبية، ووحدانية الخلق لا تعد ولا تحصى.

ظلموا أنفسهم حينما لم يؤمنوا بها، وظلموا أنفسهم حينما عقروها!

(سورة الشمس)

التخويف باللغة المألوفة تعني أن الإنسان قد يخوّف إنسانًا، ولا يفعل ما يقول، لكن التخويف في القرآن الكريم يعني التخويف بالمعنى اللغوي الدقيق، يعنى أن الله سبحانه وتعالى حينما تُدَمَّر القرى، حينما تأتي الفيضانات، حينما تأتي البراكين فتحرق المدن، حينما تأتي الزلازل فتصبح المدينة أثرًا بعد عين، هذه الآيات من أجل أن يخاف الآخرون، من أجل أن يتوبوا، من أجل أن يتعظوا.

هذا مثلٌ بين أيدينا: لو أن الناس جميعًا ولدوا مرة واحدة، وماتوا مرة واحدة ما اتعظوا! ولكن هذا الموت التدريجي من أجل أن يتعظ الأحياء بالأموات، قبل يومين كان معك، ملء السمع والبصر، يتكلم ويناقش، ويذهب ويعود، له بيت وله أولاد، وله مكانة اجتماعية، بعد يومين صار على خشبة الغسل جثة هامدة، لا حراك بها، بعد ساعتين تحت التراب، بعد أسبوع أصبح خبرًا، فلان له وجود، له شخصيته، له رأيه، له أمره، له نهيه، له مكانته، له إدارته لأعماله، بعضهم يخافه، بعضهم يخشاه، فإذا مات صار خبرًا.

يا محمد عليه الصلاة والسلام.

أي اطمئن، فالخلق كلهم بيد الرحمن، كن فيكون، زُل فيزول، لا تخف،

(سورة المائدة)

عصمة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنواع عديدة، هناك عصمة التبليغ، وهناك عصمة الفعل، وهناك عصمة من أن يقتل، لا تخف فلن يصلوا إليك، هذه الآية على شاكلة:

ثم قال عزوجل:

هم في قبضته، يمد لهم ليمتحنهم، يمد لهم ليكشف نياتهم، وهو يعرفها، يكشفها لهم، يكشفها للآخرين.

(سورة العنكبوت)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت