فهرس الكتاب

الصفحة 10265 من 22028

وليست أخبار الزلازل والفيضانات والبراكين عنا ببعيد! مدينة في أميركا الشمالية قتل خمسة وثلاثين ألفًا في ساعات! بركان ثار وأذاب الثلوج، والثلوج سببت الفيضانات! ما بقي منها أحد، تحت سمعنا وبصرنا.

(سورة البروج)

الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل ..

(سورة هود: 102)

(سورة الحج)

لذلك هذه الآية تطبيقها العملي أن تأخذ الحيطة، أن تتوب إلى الله عز وجل، لأنك إذا تبت إلى الله عز وجل سوف تنجو من أي عذاب.

(سورة الأنبياء)

هكذا دعا سيدنا يونس عليه السلام:

حقٌّ على الله عز وجل أن ينجي المؤمن، الآية الكريمة تقول:

هنالك آيات أخرى تؤكد هذا المعنى.

(سورة الإسراء)

(سورة الذاريات)

واضحة كل الوضوح، لذلك إذا قال الله تعالى:

(سورة الإسراء)

معنى ذلك أن تبادر إلى التوبة قبل فوات الأوان، من أجل أن تنجو من عذاب الله.

يعني أن كفار مكة اقترحوا على النبي عليه الصلاة والسلام أن يجعل جبل الصفا من الذهب، أو أن يزيح عنهم جبال مكة كي يزرعوا أرضها، طلبوا طلبات، فالله سبحانه وتعالى أجابهم:

التي تقترحونها على نبيكم:

وإليكم بعض الأمثلة:

(سورة الإسراء:59)

قوم ثمود طلبوا من نبيهم سيدنا صالح أن تخرج لهم ناقة من الجبل فاستجاب الله لهم، ولم يؤمنوا، وعقروا الناقة، فاستحقوا الهلاك.

لذلك إذا جاءت الآيات المصدقة، إذا جاءت المعجزات المصدقة لرسالة الأنبياء، ولم يؤمنوا بها فقد استحقوا الهلاك فورًا، فالله سبحانه وتعالى رحمةً بأمة سيدنا محمد رحمةً بها لم يرسل لها الآيات، لو أرسل لها الآيات، وكذب بها قوم النبي عليه الصلاة والسلام لاستحقوا الهلاك، هلاك استئصال لا هلاك تأديب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت