وفي حديث آخر عَنْ مُعَاذٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ) ).
(مسند الإمام أحمد)
أربعة أخماس المعاصي ترتكب به: الغيبة، والنميمة، والكذب، والإفك، والبهتان، وقول الزور، وشهادة الزور، والإيقاع بين الناس، والاستخفاف بالناس، والاستعلاء عليهم، والسخرية منهم.
(( وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ) )
فمن عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته، وحرمت غيبته.
من أساء الظن بأخيه فكأنما أساء الظن بربه.