فهرس الكتاب

الصفحة 10222 من 22028

قصة قديمة، رجل أراد أن يشتري برتقالًا من بائع، فحينما وزن له البرتقال دفع لسان الميزان بإصبعه كي ترجح كفة البرتقال، كان ميزانًا يدويًا، فالشاري انتبه، فقال له: يا هذا، أنا غني عن برتقالة أو اثنتين، لكن هذا العمل لن يجلب لك الخير في حياتك، ما كان من هذا البائع إلا أن انفجر بالشكوى، والله لا أحَصِّل قوت يومي من هذا البيع، ومن هذه الطريقة في البيع، وتوجد دكان قريبة من هذا الدكان قال له: اذهب معي، خاطب صاحب الدكان، فقال له: إذا طلب منك هذا البائع شيئًا فأعطه ما يشاء، وسجله علي! قال له: إذًا بِعْ بيعًا صحيحًا، وإذا نقصت الغلة عن الحد الذي تريد فخذ الفرق من هذا البائع، فهذا البائع بعد فترة أصبح لديه محل تجاري، وصار من تجار الفاكهة لاستقامة الوزن! فإذا استقام وزن الإنسان فمعنى ذلك أن دينه استقام أيضًا، وإذا انحرف وزنه انحرف دينه، وهذا الميزان دين، ولا مجال فيه.

لكم في الدنيا.

إذا وزنت بالقسطاس المستقيم فالقسطاس هو الميزان، وإذا وفيت الكيل، وإذا كلت ذلك فهو خير، الله يقول: خير، خالق الكون يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت