(سورة القصص)
إن لم تستجب لرسول الله فأنت على الباطل قطعًا، هناك طريقان إن لم تكن على أحدهما فأنت على الثاني حتمًا؛ إما أن تستجيب لأمر الله عزَّ وجل، وإما أن تستجيب لهواك، إما أن تكون على طريق الحق، وإما أن تكون على طريق الباطل.
الهدى كما قلت قبل قليل مبذول، كُلُّ شيءٍ يدلك على الله إن أردت الهدى؛ فإن لم ترد الهدى لو التقيت بالأنبياء جميعًا، ورأيت معجزاتهم جميعًا، وكل شيء أمامك واضح فلن تبلغ الهدى، الشيء الذي يلفت النظر أن بعض العلماء في أوربا أو أمريكا اطّلعوا على حقائق مذهلة في خلق الإنسان أو في الأكوان، اطلعوا على حقائق مذهلة، لكنْ لماذا لم يؤمنوا؟ لأنهم ما أرادوا الهُدى، ولو أرادوا الهدى لوصلوا إليه، القضية قضية قرار، فإما أن تتخذ قرارًا بالبحث عن الحقيقة، وعندئذٍ كلُّ شيءٍ يوصلك إليها، وإما أن تعزف عن الحقيقة، ولو رأيت الأنبياء جميعًا، واستمعت إليهم جميعًا، ورأيت معجزاتهم جميعًا، ورأيت كتابًا ينزل من السماء، ورأيت ناقةً خرجت من الجبل، ورأيت بحرًا أصبح طريقًا يبسًا، ورأيت العصا أصبحت أفعى أو ثعبانًا، ورأيت النار تمتنع عن إحراق إبراهيم لن تستفيد شيئًا، إلا أن تتخذ قرارًا من الداخل بالبحث عن الحقيقة.
أنواع الهداية: