فهرس الكتاب

الصفحة 10196 من 22028

ليس لك أن تعطي مالك لسفيه، السفيه الذي ينفق المال في معصية الله، ينفق المال إسرافًا وتبذيرًا، هذا القريب الذي ينفق المال في معصية الله إذا أردت أن تعينه شفقة على أولاده وأهل بيته فأعطِِه مواد عينية، اشتر له بعض الأغذية، واشتر لأولاده بعض الألبسة، وقدم له مساعدات يستفيد أهله منها، لأن الله عز وجل ينهانا عن أن نعطي السفهاء أموالنا.

{وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا}

لضيق ذات يدك، أو لحكمة ترتئيها.

{فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا}

لا تكن قاسيًا في ردك.

{وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ}

(سورة الضحى)

لو صدق السائل لهلك المسؤول.

{فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا}

{وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ}

(سورة الضحى)

العلماء فسَّروا هذا القول: ادعوا لهم، وبعدهم قال: عِدْهُم عِدَةٌ طيبة، إن شاء الله في وقت آخر إذا مكنني الله عز وجل أعطيك هذا الطلب، إما أن تَعِدَهُم بالعطاء في وقت لا حق، وإما أن تدعو لهم، وهذا هو القول الميسور.

{فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا}

فالغيظ والشدة والقسوة لا تجديان أبدًا، والله سبحانه وتعالى ينهانا عنها، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ ) ).

[متفق عليه، واللفظ لمسلم]

وعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ ) )

[مسلم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت