(سورة آل عمران الآية: 102)
قال:"أن تذكره فلا تنساه، وأن تطيعه فلا تعصيه، وأن تشكره فلا تكفره"، هذا معنى:
{أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}
(سورة آل عمران الآية: 102)
أهم شيء في الدين التزكية:
قال تعالى:
{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا}
وقال:
{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}
(سورة آل عمران)
طبعًا هناك آيتان، هذه الآية:
{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}
أخواننا الكرام، أهم شيء في الدين التزكية، لأنه عندما أثنى ربنا عز وجل على النبي عليه الصلاة والسلام قال:
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
(سورة القلم)
الخلق الحسن ذهب بخيري الدنيا والآخرة.
لن نستطيع التقرب إلى الله إلا بكمالٍ مشتقٍ منه من خلال اتصالنا به:
العبرة أن تكون عفيفًا، صادقًا، أمينًا، مُنصفًا، حليمًا، عفوًا، رحيمًا، متواضعًا، بهذا تتقرَّب من الله، وما معنى قوله تعالى:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
(سورة الأعراف الآية: 180)
أي أنكم لن تستطيعوا أن تتقرَّبوا إلى الله إلا بكمالٍ مشتقٍ منه من خلال اتصالكم به:
{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152) }
لذلك يقول الله عز وجل: