{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنْ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ}
كان هذا النبي العظيم أبا الأنبياء.
{إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}
يوم السبت جُعِلَ يوم عطلة رسمية لليهود، وقد يتوهم البعض منه عطلة رسمية؛ يعني ليغتسل، يغسل، يقمُّ، يريد أن ينظف، أن ينظم مكتبته، يستيقظ الساعة الحادية عشرة، اليوم جمعة، أيوجد عندنا دوام؟! يوم السبت يوم عطلة عند اليهود، يعني يجب أن يكون هذا اليوم خاصًا لله عز وجل، يجب أن تتفرغ في كل سبعة أيام يومًا لعبادة الله، وذكره ومعرفته، طبعًا نحن المسلمين يوم عيدنا الأسبوعي يوم الجمعة، فهذا اليوم يوم معرفة الله، وحضور خطبة الجمعة فرضٌ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ ) )
[أخرجه ابن ماجه عن عبد الله بن قتادة]
هذا يوم ليس لقضاء الحوائج، تنظيم البيت، والاستيقاظ الساعة الثانية عشرة، والمشاحنة أحيانًا، وبعض الأكلات الخاصة، الجمعة صباحًا أكلة حمص، وعند الظهر لحم مشوي ـ سابقًا طبعًا ـ لا، ليس هذا هو القصد، القصد أن هذا اليوم من أجل أن تعرف الله عز وجل.
أنا أتمنى على كل أخ أن يهيئ أموره الخميس، ويبقي هذا اليوم فراغًا لطاعة الله عز وجل، لسماع خطبة الجمعة، لحضور مجلس العلم.
{إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}