فهرس الكتاب

الصفحة 10115 من 22028

بعض اليهود احتالوا على الله عز وجل، حفروا حفرًا على شاطئ البحار، وأغروا السمك لدخولها، بعد أن دخلت سدوا، يوم الأحد صادوا السمك؛ هذه حيلة شرعية، أول من احتالوا حيلة شرعية هم اليهود، يوم عطلة! عطلة من أجل معرفة الله! من أجل العبادة، من أجل التأمل! من أجل الذكر! من أجل تلاوة الكتاب المقدس؛ من أجل التفكر في ملكوت السماوات والأرض، هذا كله يجب أن يكون يوم العطلة الرسمية! ماذا فعلوا؟ احتالوا على الله عز وجل، جعلوا حيتانهم تأتيهم شرعًا يوم سبتهم، الحيتان مطمئنة؛ هؤلاء يهود، والسبت معطلون، دخلت إلى هذه البرك، فلما دخلت سدوا عليها طريق الخروج يوم الأحد اصطادوها، فوبخهم الله عز وجل، وقرعهم، لأنهم بدل أن يكون هذا اليوم يوم عبادة، وتفكر، وذكر، وتلاوة، وعمل صالح، استخدموه لتحقيق مصالحهم الدنيوية، فإذا أجبر واحد صانعه على عمل يوم الجمعة يكون آثمًا واللهِ، يقول: يا أخي عندنا موسم الآن! أي موسم هذا؟ كذلك في الآخرة موسم، هذا يوم موسم للآخرة، أجبر صانعه على البقاء في المحل، وإذا منعه أن يصلي الجمعة؟ فإثمه أكبر!!

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124) ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}

دخل أحدهم على أمير فقال:"إنني سأعظك بغلظة، كان الأمير أفقه منه، قال له: ولِمَ الغلظة يا أخي؟ إن الله أرسل من هو خير منك، إلى من هو شر مني، أرسل موسى إلى فرعون، فقال له:"

{فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}

(سورة طه: 44)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت