فهرس الكتاب

الصفحة 10087 من 22028

هذه مقولات الكفار؛ هي الكذب، الذي يبني حياته على الكذب، وعلى أفكار كاذبة؛ هو الكذاب، إذا بنيت حياة الكافر على الكذب فأقواله كذب، إن قال لك: الدنيا هي كل شيء، اقتنص كل اللذات قبل أن يأتي الموت؛ هذا كذب؛ لأنه عد الموت نهاية الحياة، الموت بداية وليس نهاية، إذا قال لك: إن لم تملك المبلغ الضخم فلا قيمة لك، هذه هو الكذب، هذه فكرة ساذجة، هناك مصائب لا ينفعها المال.

إن شعور المؤمن بطاعة الله عز وجل يفوق شعور الغني بالغنى، ليس الغنى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس.

{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُونَ}

من بنى حياته على الكفر، وعلى الكذب، وعلى معتقدات زائغة، وضالة، وغير صحيحة؛ هو الكذاب المبين.

{مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنْ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}

مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ

هدف الأديان السماوية الحفاظ على الكليات الخمس:

الإسلام والأديان ـ الإسلام بشكل خاص، والأديان بشكل عام ـ جاءت لتحفظ خمسة أشياء؛ لتحفظ الدين، وتحفظ العقل، وتحفظ النفس، وتحفظ المال، وتحفظ العِرض، فمن اعتدى على الدين بالارتداد، ومن اعتدى على المال بالسرقة، ومن اعتدى على العرض بالزنى، ومن اعتدى على النفس بالقتل، ومن اعتدى على العقل بالخمر، فللخمر حد، وللزنى حد، وللسرقة حد، وللقتل حد، وللارتداد حد.

{مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ}

خطورة الكفر بعد الإيمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت