(سورة الأنعام: 11)
{إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
الكافر بآيات الله له عذاب أليم في الدنيا والآخرة:
عذاب أليم في الدنيا والآخرة، وإذا قال العظيم: إن العذاب أليم، فيجب أن تعرفوا ماذا تعني كلمة أليم، العظيم يقول عن هذا العذاب: إنه عذاب أليم، يعني حينما يقطع عصب الضرس حين قلعه تعرف ما هو العذاب الأليم، لو قلع الضرس من دون مخدر، ألم الضرس وحده، ألم الرمال في الكليتين، ألم الاضطراب في الأمعاء، ألم الأورام الخبيثة، نعوذ بالله منها، هناك آلام لا تحتمل! هذا عذاب أليم في الدنيا، فكيف الآخرة؟!.
{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُونَ}
إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُون
ليس النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي يفتري الكذب، حاش لله!
{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُونَ}
الكافر كاذب:
الكذاب هو الكافر، لأنه بنى حياته على الكذب، بنى حياته على أفكار غير صحيحة، حينما انطلق إلى الدنيا وحدها، وقال: هي كل شيء؛ فهذا كذب، حينما ظن أن الله لا يحاسبه فهذا كذب، حينما ظن أن الله يسوي بينه وبين المؤمن، فهذا كذب، حينما ظن أنه ليس في الأرض حق، كل إنسان يقول: أنا على حق، الأمور فوضى، لا.
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً}
(سورة البقرة: 30)
فلابد من أن يكون في الأرض من هو على حق.
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
(سورة العنكبوت: 69)