فهرس الكتاب

الصفحة 10067 من 22028

{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى}

(سورة القيامة: 37 ـ 40)

{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ}

(سورة المؤمنون: 115)

هذه الآية تعني أن الإنسان مخير، وسوف يحاسب على اختياره، لِمَ فعلت كذا؟ ولِمَ لمْ تفعل؟

{وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}

الإنسان يحلف يمينًا كاذبة، العلماء قالوا: هناك اليمين الغموس؛ واليمين الغموس هي اليمين التي تحلف بها لتقتطع حق امرئ مسلم، أحيانًا قد تدعي في القضاء على إنسان أن لك عنده مئة ألف ليرة، ولا تملك إيصالًا، أو سندًا، أو وثيقة، فحينما يدعى هذا المدين إلى القضاء، وليس عليه دليل مادي، يدعوه القاضي لحلف اليمين؛ هذه اليمين تسمى اليمن الحاسمة، فإذا حلفها انتهى كل شيء، لا شيء عليه، فإن لم يحلفها يعد عدم حلفه لها دليلًا على ثبوت هذا المبلغ، فلذلك قيل للكذاب: أتحلف اليمين، قال: جاء الفرج، نعم أحلف اليمين!!

{وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا}

زلة القدم؛ أن تقع في المعصية، لذلك اليمين الغموس لا كفارة لها، لماذا؟ لأنها تغمس صاحبها في النار، قولًا واحدًا، لكن هناك ملاحظات، هناك من يحلف يمينًا غموسًا، وتمضي الشهور والسنوات، ولا يحدث له شيء! وهناك من يحلف يمينًا غموسًا، ولا يغادر قاعة المحكمة إلا وقد أصيب، كلتا الحالتين مذكورتان في القرآن الكريم.

ربنا سبحانه وتعالى يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت