{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
(سورة العنكبوت: 69)
الله عز وجل بعظمته، بقوته، بكماله مع المحسن ..
{إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ}
(سورة الأعراف: 56)
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}
(سورة النحل: 128)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
(سورة المائدة: 8)
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ}
الإحسان مع الزوجة؛ لا أن تعطيها حقها، أن تحتمل الأذى منها؛ قيل لرجل من الصالحين، وكانت له زوجة سيئة الخلق: طلقها يا فلان، قال: وَاللَّهِ لا أطلقها فأغشّ بها المسلمين! هذا إحسان، بإمكانك أن تطلقها، ولكني لا أطلقها فأكسرها، لأن كسر المرأة طلاقها، وما عُبِدَ اللهُ في الأرض بأفضل من جبر الخواطر، لا أطلقها، لا أفرق بين اثنين، لا بين أخوين، أو شريكين، أو قريبين، أو جارين.
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}
(سورة النحل: 128)