فهرس الكتاب

الصفحة 10010 من 22028

{بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}

أوصاف دقيقة جدًا، هذا الذي تعبده من دون الله:

{أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}

في بلاد اليابان عندهم عقائد وثنية حتى الآن، أو الآن بلا عقائد، وعندهم ما يسمى الميكادو، هذا يعتبرونه إلهًا عندهم، طبيب هناك أسلم، لماذا أسلم؟ لأنه صار في جسم هذا الإله مليون علة، ليس فيه جهاز إلا ويحتاج إلى معالجة! فكيف يعد هذا إلهًا؟ فهذا الطبيب الذي يعالج الميكادو أسلم؛ لأنه رأى أن هذا الذي يعتقده الناس إلهًا هو عبد ضعيف، فقير، يحتاج إلى أدوية، يحتاج إلى علاج.

فلذلك الإنسان يجب أن يضع كل ثقته بالله عز وجل، وأن يضع كل رغبته، وكل إمكاناته في طاعة الله، حتى ينجو من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.

{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

الإنسان أحيانًا يعد له الطعام ليأكله فلا يأكله، يموت قبل أن يأكله.

أول يوم من أيام العيد أسرة هيأت نفسها للسفر إلى مَصيف على البحر، واستأجروا البيت، وبقوا يومين أو ثلاثة يعدون الأغراض، وكل أنواع الحاجات، والملبوسات، وُضِعَتْ المحافظ بالسيارة، والزوجة نزلت، والأولاد نزلوا، والزوج لم يستطع مغادرة المنزل بسبب بسيط هو أن الله توفاه، الموت قريب جدًا، كل شيء جاهز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت