(( مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ ) )
[الترمذي، وابن ماجه]
النبي عليه الصلاة والسلام، سيد الخلق، وحبيب الحق، دخل إلى بيته لا يجد أحيانا ما يأكله، فعَنْ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ:
(( دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ فَقُلْنَا: لَا، قَالَ: فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ ) ).
[مسلم]
يقول لك أحدهم اليوم: ليس عندنا شيء، وعنده أكل يكفيه ثمانية أشهر! اجمع المؤونة التي عندك، أيجب أن تأكل طبخًا كل يوم؟ لا تقل: ليس عندنا شيء، هذه الكلمة فيها سوء أدب مع الله عز وجل، إذا توفر لك الظهر قطعة جبن مع كأس من الشاي فهذه نعمة، عندك رغيف خبز وكأس من الشاي، وقطعة جبن فهذه نعمة:
(( مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ ) )
[الترمذي، وابن ماجه]