أحد العلماء عمر سبعة وتسعين عامًا، وكان متمتعًا بقوته، وسمعه، وبصره، وذاكرته وأسنانه، وقوامه، فكلما سئل عن هذه الصحة يقول: حفظناها في الصغر، فحفظها الله علينا في الكبر، من عاش تقيًا، عاش قويًا، ومن أجل ألاّ نُردَّ إلى أرذل العمر يجب أن نطيع الله طاعة تامة، ومن أجل ألا نَخرف يجب أن نتعلم القرآن، وأن نحفظه، فمن تعلم القرآن متعه الله بعقله حتى يموت.
{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ