شيء آخر، العسل علاج لفقر الدم، فقر الدم متعلق بنسبة الخضاب في الدم، والإنسان الذي يشكو فقر الدم إذا تناول العسل ارتفعت نسبة الخضاب من سبع وخمسين بالمئة إلى ثمانين بالمئة، والعسل علاج للجروح.
حدثني طبيب جراح من كبار أطباء الجراحة قال لي: إذا جاءتني حالات عسرة من جروح متطورة، أفتح الجرح وأنظفه، وأضع فيه كمية من العسل، وهكذا تعلم في بريطانيا، أن الجروح المستعصية علاجها بالعسل، وربنا عز وجل قال:
{فيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ}
العسل يعد شفاء لأمراض جهاز التنفس، القسم العلوي، وكل أنواع الحمى الراشحة وضيق التنفس، والربو، هذا كله يعالج بالعسل، والعسل أيضًا علاج ناجع لأمراض الرئة، وجهاز التنفس القسم العلوي، الرغامى، والحَنجرة، وقسم سفلي، الرئتان، العسل يعد علاجًا فعالًا لأمراض جهاز التنفس، ذات القسم العلوي، وذات القسم السفلي، ويعد العسل غذاءً ضروريًا لمرضى القلب، لأن عضلة القلب غذاؤها الفعال هو العسل، والمادة السكرية ذات الأداء العالي في الإنسان هي العسل، لذلك مرضى القلب محتاجون إلى أن يتناولوا العسل كل يوم، ويعد العسل علاجًا لأمراض المعدة والأمعاء، فيستطيع من يشكو الحموضة العالية في أمعائه، وفي جهازه الهضمي أن يأكل العسل، فتعدل الحموضة، وتمتص المواد المخرشة في جهاز الهضم، ويعد العسل أيضًا علاجًا لأمراض الكبد، يقي تشمع الكبد، ويعد منشطًا من الطراز الأول لوظائف الكبد، ويعد العسل علاجًا لأمراض الجهاز العصبي، فيه مواد مسكنة، ومن يشكو اختلاجات في أعضائه، واضطرابات، وتوتر عالٍ فالعسل فيه مواد مهدئة، ومسكنة، ويعد علاجًا لأمراض الجهاز العصبي، وهذا الكلام كله مأخوذ من علماء أجانب، لا يعرفون الله إطلاقًا، ولم يقرؤوا هذا القرآن أبدًا، بل عن طريق التحليل، والدرس، والتجريب، والبحث.