فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 22028

ورد في التوراة أنه سيأتي نبيٌ للمسلمين هو محمدٌ بن عبد الله، وسوف تتحول القبلة عن مكة المكرمة إلى بيت المقدس، وتعود إلى مكة المكرمة.

{وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) }

إن أراد الإنسان أن يؤمن فأي شيءٍ يدلُّه على الله:

أيها الأخوة، هؤلاء الذين أوتوا الكتاب، والذين عرفوا من خلال كتابهم المقدَّس أن القبلة سوف تتحول إلى بيت المقدس، ومع ذلك أنكروا على النبي الكريم أن يتجه إلى قبلتهم، فقالوا: تُعارض ديننا وتتجه إلى قبلتنا. ومشركو مكة المكرمة أنكروا على النبي ذلك لأن هذه الكعبة بيت آبائهم وأجدادهم.

{وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) }

الإنسان الذي يعلم الحقيقة ويتكلم خلافها هذا مجرم، الذي تكلم بلا علم آثم، أما الذي يتكلم بخلاف ما يعلم فهذا مجرم.

{وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت