ورد في التوراة أنه سيأتي نبيٌ للمسلمين هو محمدٌ بن عبد الله، وسوف تتحول القبلة عن مكة المكرمة إلى بيت المقدس، وتعود إلى مكة المكرمة.
{وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) }
إن أراد الإنسان أن يؤمن فأي شيءٍ يدلُّه على الله:
أيها الأخوة، هؤلاء الذين أوتوا الكتاب، والذين عرفوا من خلال كتابهم المقدَّس أن القبلة سوف تتحول إلى بيت المقدس، ومع ذلك أنكروا على النبي الكريم أن يتجه إلى قبلتهم، فقالوا: تُعارض ديننا وتتجه إلى قبلتنا. ومشركو مكة المكرمة أنكروا على النبي ذلك لأن هذه الكعبة بيت آبائهم وأجدادهم.
{وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) }
الإنسان الذي يعلم الحقيقة ويتكلم خلافها هذا مجرم، الذي تكلم بلا علم آثم، أما الذي يتكلم بخلاف ما يعلم فهذا مجرم.
{وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ}