الأجل لعلهم يتوبون، لعلهم يرجعون، لعلهم يستيقظون، لعلهم يصحون، هذه كلها من باب
إعطاء مهلة للتوبة.
{وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى}
قال تعالى:
{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى}
(سورة طه: 129)
ما هذه الكلمة؟ أنه خلق الخلق ليسعده، فإذا عجل عليهم العقاب، أو أخذهم بذنبهم، لتناقض هذا مع خلقهم، ولكنه خلقهم ليسعدهم، لذلك يحلم عليهم، ويمدُّ لهم، يعطيهم فسحة من الأجل، ومهلة في العمر، يدعوهم، ويضيق عليهم، يسمعهم الحق لعلهم يرجعون.
قال تعالى:
{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
(سورة السجدة: 21)
{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}
إذا جاء الأجل انتهى كل شيء.
إن الطبيب له علم يدل به إن كان للناس في الآجال تأخيرُ
حتى إذا ما انقضت أيام رحلته حار الطبيب وخانته العقاقيرُ
الموضوع العلمي: المُخيخ آية من آيات الله العظيمة: