كلام واضح كالشمس، (( فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ ) )، أبواب الهدى مفتحة، فما عليك إلا أن تدخل فيها، سبيل الله عز وجل سالك، وما عليك إلا أن تسير فيه، والآيات نصبها ربنا عز وجل فما عليك إلا أن تفكر فيها، الأوامر معروفة، ما عليك إلا أن تنفذها، المنهيات معروفة، ما عليك إلا أن تنتهي عنها، فليس لك إلا أن تستجيب.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
(سورة الأنفال: 24)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}
(سورة التوبة: 38)
هل أنت مصدق ربك أيها الأخ الكريم؟ يقول لك الله سبحانه وتعالى: كل ما في الدنيا متاعه قليل إذا قيس بما عند الله رب العالمين.
{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60) أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ}
(سورة القصص: 60 ـ 61)
الذي خلق لك ما في السماوات والأرض الذي أعدّ لك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ألست مصدق ربك بهذا؟
{وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ}
ينصرونهم من دون الله إذا جاء جزاء الضلال، الضلال له جزاء، قد يظن أحدكم أن فلانًا اهتدى ـ وفلانًا ضل.