فهرس الكتاب

الصفحة 9869 من 22028

{فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنْ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ}

(سورة الأنعام: 76 ـ 78)

ثم انتقل من آيات الكون إلى فاطر الكون، فقال:

{إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ}

(سورة الأنعام: 79)

فمن شاء أن يعرف الله سبحانه وتعالى فـ:

في كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد

كل شيء خلقه الله سبحانه وتعالى إنما له وظيفتان، الوظيفة الأولى والرئيسة: أن يعرفك بذاته سبحانه وتعالى، والوظيفة الثانية: ما يقدم لك من خدمات، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ (( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ: هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا، وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا ) ).

[أبو داود]

خير نعرف به عدد السنين والحساب، ورشد يرشدنا إلى ربنا.

فكأس الماء آية على رحمته، الهواء الذي نستنشقه، الحواس الخمس، الأعضاء، الأجهزة، أنواع النباتات، أنواع الأطيار، أنواع الأسماك، الجبال، الوديان، السهول الصحارى، البحار، الأنهار، كل شيء يدل عليه، بما هو كبير، وبما هو صغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت