فالهدى يحتاج إلى ابتلاء، وإلى نجاح في الابتلاء.
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ}
(سورة فصلت: 33)
لا بد من أن يكون عملك صالحًا حتى تستحق كلماتك أن تصل إلى القلوب، فإن كان العمل سيئًا فالهداية لا تتجاوز الآذان، ولا بد من أن تترفع عن الدنيا، وعن كل شيءٍ فيها، قال تعالى:
{وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
(سورة يس: 20 ـ 21)
ولا بد من أن تكون عالمًا، وأن تجلس الساعات الطوال كي تعرف الله عز وجل.
والحمد لله رب العالمين