فهرس الكتاب

الصفحة 9812 من 22028

{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}

(سورة البقرة: 43)

{يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ}

لكان تطبيق هذه الآيات عائدًا عليه بالخير.

سيدنا أبو الدرداء رضي الله عنه قيل له: إن دكانك قد احترقت، فذكر جوابًا فيه فتور، قال: ما كان الله ليفعل، قيل: يا أبا الدرداء، إن دكانك قد احترقت بذاتها وعينها، قال: ما كان الله أن يفعل، فلما ذهبوا إلى دكانه وجدوها لم تحترق، التبس عليهم الأمر، احترقت الدكان التي إلى جانبه، فلما عادوا إليه، وقالوا: لمْ تحترق دكانك، قال: أعلم ذلك.

ما من مؤمن صادق تسأله عن أحواله إلا ويسمعك كلمات يطمئنك عن أحواله، في غاية السرور، وغاية السعادة، وغاية الطمأنينة، وغاية الرضا عن الله عز وجل، لأنه انشغل بمعرفة الله:

(( ومن شغله ذكري عن مسألتي أعطيته فوق ما أعطي السائلين ) )

[البزار في المسند والبيهقي في الشعب عن عمر]

هذه رابعة العدوية حينما كانت تناجي ربها وتقول:

فليتك تحلو و الحياة مريرة ... وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذي بين و بينك عامر ... وبيني وبين العالمين خراب

إذا صح منك الوصل فالكل هين ... وكل الذي فوق التراب تراب

بماذا كانت تشعر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت