فهرس الكتاب

الصفحة 9741 من 22028

آية محكمة فسرها الله في آيات كثيرة:

{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

(سورة القصص: 50)

{سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَاسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}

(سورة المنافقون: 6)

{ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ}

(سورة يوسف: 52)

ربنا عز وجل بإيجاز قال:

{يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}

هذه المشيئة وضّحها، الفاسق لا أهديه، والظالم لا أهديه، والخائن لا أهديه، فإما أن تفهم قوله تعالى:

{يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}

أي من أراد الضلالة أضله الله، ومن أراد الهدى هداه الله، أو أن تفهم أن هذه الآية أجملت وفُصِّلت في مكان آخر:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

(سورة القصص)

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}

(سورة المنافقون)

{وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ}

أو أن تفسر الضلال بأن الله يضل عن شركائه، يهدي إلى ذاته، ويضل عن شركائه، أو تفسر الضلال بمعنى الجزاء.

{فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}

(سورة الصف: الآية 5)

أو تفسر الضلال أن الإنسان قد يرفض هداية الله عز وجل، يرفضها كليًا، فكيف يهديه الله؟ هذا الذي تحب أن ترشده إلى الطريق الصحيح يقول لك: أنا لا أثق بك، لا أريد أي شيء من كلامك، فهذا يضله الله عز وجل، فالله عز وجل قال:

{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}

(سورة الأعراف: الآية 180)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت