التمر مثلًا فيه فيتامين A، هذا يساعد على نمو الأطفال، وعلى ازدياد أوزانهم، ويحفظ رطوبة العين وبريقها، ويعين على الرؤية الصحيحة، ويقي العمى الليلي، فيه مادة تترسب على الشبكية، هذه المادة تقي العين من العمى الليلي، وهذا الفيتامين يقوي الأعصاب، ويساعد على السكينة والدعة، كله من هذا الفيتامين الموجود في التمر.
لا أستطيع إلا أن أورد بعض الأمثلة، أكثر كلمة تثير الإعجاب كلمة (موزون) ، هذا النبات الذي خلقه الله لنا وصفه بأنه موزون، يتناسب تناسبًا دقيقًا جدًا مع خلق الإنسان وبنيته وحاجيته.
في مصر، وفي بعض القرى أقام طبيب ثلاث سنوات، ولم يجد حالة واحدة من أمراض القلب، تعجب، فإذا هذه القرية تأكل الترمس، وعندما حلل العلماء هذا النبات وجدوا فيه مادة مميعة للدم.
الملوخية الغذاء الوحيد المرمم للغشاء المخاطي في الأمعاء.
الثوم خافض للضغط مطهر للأمعاء.
البصل، قال أحد الباحثين إنه أجرى دراسة على مئة وخمسين صنفًا للنباتات القاتلة للجراثيم، فتبين له أن البصل في مقدمة هذه النباتات، يفوق التفاح في قيمته الغذائية، فيه كالسيوم عشرين ضعفًا عما في التفاح، فيه فسفور ضعفا ما في التفاح، فيه حديد وفيتامينات وكبريت، فيه مادة تعادل الأنسولين، هذه المادة الهامة جدًا في الوقاية من أمراض السكر، في البصل مقوية للقلب وللدورة الدموية، فيه مادة مدرة للبول والصفراء، فيه مادة ملينة للأمعاء، فيه مادة مقوية للقدرة الحيوية، شيء موزون، البصل موزون هكذا طبيعة تركيبه، الثوم موزون، السبانخ فيها حديد، العدس فيه حديد، الترمس فيه مادة مميعة للدم، الملوخية فيها مادة مرممة للغشاء المخاطي في الأمعاء، هذا غيض من فيض.
لو أردت أن أعرض ما في هذا الموضوع لاستغرق تدريسه سنوات، كل مادة بنيتها تركيبها فوائدها الغذائية والعلاجية فسبحان الله!.