درب التبانة مجرتنا الضخمة هذه المجرة تسير في الفضاء الكوني بسرعة 240,000 كم/ثا، سرعة المجرات تقترب من سرعة الضوء، الأرض ثلاثين كيلو مترًا في الثانية، الشمس والمجموعة الشمسية 250 كم/ثا، المجرة 240,000 كم/ثا، هذه حقائق تدرس في الجامعات على أنها مسلمات، هذه أشياء تجاوز العلم البحث في صحتها، ولكن هذا السكون الدائم من لطف الله عز وجل، وكذلك الاستقرار والجدران هي هيَ، بينما الحركة مذهلة.
قال بعض العلماء: هذا بفضل الجبال، فمثلًا العجلة إذا حركتها بسرعة اضطربت، فتوزن بميزان دقيق، ويوضع في بعض الأماكن قطعة من الرصاص لئلا تضطرب على السرعة العالية، الجبال التي جعلها الله على الأرض رواسي من أجل أن تدور الأرض حول نفسها، وحول الشمس والشمس، حول مركز المجرة والمجرة في الفضاء الكوني أربع دورات، كل هذه السرعات، وأنت تجد أن المحصلة سكون تام بفضل هذه الجبال التي وضعت في أماكن محددة، وبحجوم محددة، بحيث يصبح المآل استقرارًا
{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ}
أما كلمة (ألقينا) فهل يلقى الجبل إلقاءً! يا سبحان الله، معظم الجبال البركانية تشكلت من إلقاء الحمم من أعماق البراكين، كلمة (إلقاء) تعني أن الجبل ألقي إلقاءً، وهذا ينطبق على الجبال البركانية والرسوبية.
{وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ}
هذا تفسير.