{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ}
الزينة مستهدفة من قِبل الله عز وجل.
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
(سورة النحل: 8)
أحيانًا يركب الإنسان فرسه فيتباهى به، يركب فرسه لا لينتقل من مكان إلى مكان، بل ليظهر أمام الناس بهذه الزينة.
{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ}
(سورة الملك)
فكلمة (زينة) في السماء وفي الأرض، تعني أن الجمال مستهدف من الله عز وجل، كأن الله يحب العبد النظيف، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ ) )
[أبو داود عن سهل بن الحنظلية]
كأن الله سبحانه وتعالى يحب من العبد أن يكون مطهرًا، أو طاهرًا نظيفًا ذا رائحة طيبة، هندامه حسن، ثيابه أنيقة، عندما أقول: أنيقة فلا أعني غالية الثمن، لا والله، إذا اشتريت ثيابًا فاجعلها مقبولة، سيدنا عمر نهى عن لبستين، نهى عن لبسة مهجورة، ونهى عن لبسة مشهورة، فكلمة:
{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ}
منظر السماء منظر بهيج، منظر جميل، منظر ممتع، هذه المتعة مستهدفة من قِبل الحق جلّ وعلا.