فهرس الكتاب

الصفحة 9557 من 22028

{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ}

الزينة مستهدفة من قِبل الله عز وجل.

{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}

(سورة النحل: 8)

أحيانًا يركب الإنسان فرسه فيتباهى به، يركب فرسه لا لينتقل من مكان إلى مكان، بل ليظهر أمام الناس بهذه الزينة.

{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ}

(سورة الملك)

فكلمة (زينة) في السماء وفي الأرض، تعني أن الجمال مستهدف من الله عز وجل، كأن الله يحب العبد النظيف، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ ) )

[أبو داود عن سهل بن الحنظلية]

كأن الله سبحانه وتعالى يحب من العبد أن يكون مطهرًا، أو طاهرًا نظيفًا ذا رائحة طيبة، هندامه حسن، ثيابه أنيقة، عندما أقول: أنيقة فلا أعني غالية الثمن، لا والله، إذا اشتريت ثيابًا فاجعلها مقبولة، سيدنا عمر نهى عن لبستين، نهى عن لبسة مهجورة، ونهى عن لبسة مشهورة، فكلمة:

{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ}

منظر السماء منظر بهيج، منظر جميل، منظر ممتع، هذه المتعة مستهدفة من قِبل الحق جلّ وعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت