(سورة)
هناك اثنينية إما أن تكون على الحق، وإلا لا سمح الله ولا قدَّر فأنت على الباطل حتمًا:
{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ (50) }
(سورة القصص)
وقال:
{فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ (137) }
شقاقٍ عن الحق، ومعاداة للحق، ومُجافاة له، وبُعد عنه:
{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ (137) }
حينما يبتعد الإنسان عن الله عزَّ وجل يختل توازنه:
عندما يبتعد الإنسان عن الحق أو يودُّ أن يؤذي الحق، ويكيد له، ويسفِّه أهله، ويبتعد عنه ويحيك المؤامرات لأهله ويطعن بهم، هذه معركةٌ أزليَّةٌ أبديَّة بين الحق والباطل.
{فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ (137) }