خالق الإنسان وحده هو الذي يرسُم للإنسان هدفًا لأن الإنسان ليس أهلًا لذلك:
طبيعة الإنسان متحركة؛ سبب هذه الحركة كما قال الله عزَّ وجل:
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ (14) }
(سورة آل عمران)