فهرس الكتاب

الصفحة 9480 من 22028

هذه العلاقة التي قَدَّسها الله عزَّ وجل، يقول الله سبحانه وتعالى في بعض الآيات الكريمة:

{فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا}

(سورة البقرة: من الآية 200)

كم للأب من مكانة عند الله عزَّ وجل، كأن الله عزَّ وجل يريد منا أن نذكره كما نذكر آباءنا، والعرب في ماضي عهودهم كانوا إذا أرادوا أن يسبوا رجلًا قالوا له: لا أبا لك، إذًا العلاقة المقدسة بين الآباء والأبناء أقرَّها الله سبحانه وتعالى، من علامات قيام الساعة أن يَعُقَّ الرجل أباه ويَبَرَّ صديقه، مع صديقه ملاك ومع أبيه شَرِس، من كان مع أبيه شرسًا ومع أصدقائه ملاكًا فهذه علامة من علامات قيام الساعة، يكون الولد غيظًا، والمطر قيظًا، ويفيض اللئام فيضًا، ويغيضُ الكرام غَيْضًَا.

{وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي}

{قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}

(سورة هود: من الآية 46)

ابنه .. ليس من أهلك ..

(( سلمان منا آل البيت ) )

[ورد في الأثر]

(( أنا جد كل تقي ولو كان عبدًا حبشيًا ) )

[ورد في الأثر]

هذه علاقات النسب الدينية، أنت منسوبٌ إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم ما دُمت تقيًا، فإن لم تكن كذلك:

(( يا فاطمة بنت محمد، أنقذي نفسك من النار أنا لا أغني عنك من الله شيئا، لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم، من يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه ) )

{قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}

هذه هي العلاقة الواضحة في الإسلام، سيدنا عمر رضي الله عن عمر قال: >.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت