فهرس الكتاب

الصفحة 9417 من 22028

وأنه من أحياها أي النفس الإنسانيَّة فكأنَّما أحيا الناس جميعًا ..

(( وما أحدث رجل أخًا في الله إلا أحدث له الله درجةً في الجنَّة ) )

[ورد في الأثر]

(( ومن أسلم على يديه رجل وجبت له الجنَّة ) )

[ورد في الأثر]

فمقام التبليغ مكلَّفٌ به كل مؤمن، علِّم بالقدر الذي تعلَّمت ..

(( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ) )

[البخاري عن عثمان]

{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الذاريات)

(( ليس مني إلا عالمٌ أو متعلِّم ) )

[ورد في الأثر]

(( كن عالمًا أو متعلِّمًا أو مستمعًا أو محبًَّا، ولا تكن الخامسة فتهلك ) )

[ورد في الأثر]

فالنبي عليه الصلاة والسلام مأمورٌ أن يبلِّغ رسالة ربِّه، ونحن إذا قمنا بزيارته المشرَّفة تقول أمام مقامه الشريف:"يا سيدي يا رسول الله، أشهد أنك بلَّغت الرسالة، وأدَّيت الأمانة، ونصحت الأمَّة، وكشفت الغمَّة، ومحوت الظُلمة، وجاهدت في الله حقَّ الجهاد، وهديت العباد إلى سبيل الرشاد".

فالإنسان المستمع فقط هذا مستهلك، أما الإنسان الداعية إلى الله عزَّ وجل فهذا منتج، إن مقامك عند الله بحجم عملك الصالح، ما من رجلٍ إلا وله عند الله مقامٌ معلوم، وهذا المقام المعلوم حجمه بحجم عمله الصالح، قال تعالى:

{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا}

(سورة الأحقاف: من الآية 19)

فأنت لك عند الله مقام، هذا المقام يتحدَّد بمقدار عملك الصالح، وإذا سلسلنا الأعمال الصالحة تقع هداية الخلق في رأس القائمة، أي ما من عملٍ صالح يفوق أن تنقذ إنسانًا من الظلمات إلى النور، من الضياع إلى الهدى، من الشقاء إلى السعادة، ما من عملٍ صالح يفوق هذا العمل، والله سبحانه وتعالى شاكرٌ عليم، يشكرك وهو ربُّ العزَّة على أنك دعوت إليه، وعلى أنك وجَّهت الناس إلى طاعته ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت